رواية تلامس الواقع وتغوص في أعماق رجل يعيش صراعًا صامتًا بين ما كان يجب أن يكون وما كان….
بين ماض يلاحقه كظل لا يغيب وحاضر يفرض عليه أقنعة مختلفة.
يقف “آدم” أمام مفترق طرق لا يشبه أحدا سوى نفسه… في هذه القصة الواقعية التي تتجاوز السرد التقليدي.. نرافق بطلاً يخشى أن يُعرف في رحلة تتداخل فيها مشاعر الأبوة والهوية والانتماء بل حتى الغفران أيضًا…
رواية لا تبوح بكل أسرارها لكنها تترك أثرها في كل من يقرأ..
في إحدى مقاهي مونتريال – علي محمد بهبهاني
