تقرير بسيط عن الزقورة يتحول إلى بوابة زمنية، تبتلع مجموعة من الطلاب وتسحبهم إلى سومر… إلى فجر الحضارة حيث كانت الآلهة تمشي على الأرض، وحيث كان الإنسان يحاور الخلود وجهاً لوجه.
وهناك في قلب الزمن الأول، تشرق أمامهم “عشق” امرأة من نور وطين في آن واحد، تعرف وجوههم قبل أن يلتقوها، وتنطق بأسمائهم كما لو كانت تحفظها منذ الخلق الأول، لكن سرها يفوق كل تصور عشق ليست بشرية، بل إلهة منفية، أطفئ نورها لأنها أحبت أكثر مما ينبغي.
هي رواية تسأل أكثر مما تُجيب، وتثير في القارئ فضولاً يقترب من الرعب :
ماذا لو لم تنته الأسطورة بعد؟ وماذا لو كنا نحن لا أولئك الطلاب
من كتب عليهم أن يعبروا إلى سومر؟
رواية تعيدك إلى أصل السؤال الأول:
من نحن… حين يوقظنا الماضي من نومنا ؟
ومن تكون «عشق» فينا ؟ إلهة منفية تبحث عن ضوءها؟
أم الإنسان الذي لم يعرف بعد من أين جاء… ولا إلى أين يمضي؟ هنا، يبدأ العبور الحقيقي.
عشق سومري – أمجاد حسيب
