في هذه الحكاية تتقاطَعُ حيوات أربعة ركاب في عرَبة قطارٍ طالما امتلأ بالمسافرين الذين يرتادونه غُرباء ويخرجون منه أكثر غُرْبة.. لكن في تلك الرحلة الاستثنائية؛ تناسوا فِطْرة التردد، انتصروا للفضول الإنساني، غلَبهم الجوع البشري إلى التواصل وإدراك حميمية اللقاءات الأُوَلى وروعة مصائرِها. لكن يبقى شيء واحد..
عابرون – د. سمر عبد العظيم