سَفر وحشي، نافذة مشرّعة على حقبة مترعة بالاكتشافات والتمرد المخملي منتصف القرن التاسع عشر، تستلهم حياة ألكا (ألكسندرين تينيه) الرحّالة والمصوّرة الهولندية الشابّة التي أسرها الشرق بسحره، و”هجين” عبدها المحرّر الذي ارتضى عبودية العشق الطوعية، ليشاركها تلك المعجزات الموغلة في ابتكار الحب والجمال والموت، بين ضفتي النيل الخالد ومنابعه، ووسط هجير الصحراء الكبرى، حيث تستقل زورق الموت وتتحول إلى ذكرى حارقة.
سفر وحشي – محمد حياوي