هذه الرواية بطلتها شجرة تحمل في كل حلقة من جذعها عاما من الصبر، وفي كل ورقة ذاكرة منسية. وفي مقابلها ، فتاة تبحث عن ظل تبحث عن جذورها تبحث عمن يمنحها شيئًا لا يطلب الاحتوا.. لماذا تمنح القدرة على الحب ولا تمنحالقدرة على نسيانه؟ ما الذي يجعلنا نربط أرواحنا بمن لا يستطيع حتى أن يسقينا؟
الرواية تطرح هذه الأسئلة دون أن تجيب، بل تدفعك لأن تجلس تحت ظلالها تتأملها، وتجد أجوبتك أنت كل من يقرأها سيجد نفسه في سطر ما، ربما في تنهيدة منسية، أو ظل شجرة كانت تحرسه يوما. ربما في فتاة تبحث عن جذورها في حضن لم يعترف بها، أو في شجرة تمنح ظلها لكل من مزدون أن تنتظر شكرا ستشعر وأنت تقرأ، أنك تستعيد شيئًا ضاع منك دون أن تدري ستستوقفك جملة فتغلق الكتاب لحظة، وتقول: هل كانت هذه عني ؟؟
اقرأها إن كنت تشتاق لظل لم يعد موجودا
اقرأها إن شعرت يوما أنك لم تفهم كما تستحق اقرأها إن كنت ما زلت تؤمن بأن فيك ما يستحق أن يثمر؟؟
ذاكرة الرمانة الأخيرة – مريم الرائد
