هل الإنسان منسي حقاً ؟ أم أن النسيان هو الوجه الآخر من رؤيتنا للحياة؟ وهل تقاس قيمة الإنسان بما يُقال عنه بعد غيابه، أم بما عاشه من صمـت لم يُرو؟
علي حداد يرسم شخصية الرجل المنسي بتأن فلسفي، لا بوصفه ضـحية المجتمع، بل شاهدا على هشاشته هو ليس رجلاً خائفا، ولا جبانا، بل شخص اعتاد التراجع حتى صار ظلا باهتا في زحام الأصوات العالية.
في كل صفحة من الرواية، تجدك تطرح على نفسك سؤالا :
هل نحن نعيش، أم فقط نؤجل الحياة؟
هل نحن من نختار الطرق الوعرة؟ أم أن العالم لا يمنحنا إلا الانحناءات؟
هل من العدل أن يُنسى من عاش صامتاً ؟ أم أن النسيان هو الثمن الطبيعي لعدم الصراخ؟
حكاية رجل منسي – علي حداد
