هذا الكتاب لا يُلغي ما قبله، بل يُكمله ! نحتاج أن نتدارس السيرة في كل عصر، لننزلها منزل الأحداث، فهي دستور حياة!
ولا يُغلِقُ البابَ على ما بعده ، بل يفتحه على مصراعيه !
السيرة هي السيرة بأحداثها التي وقعت، ولكنها ليست واحدةً إذا ما غاصت فيها عقول الرجال ! لم أحاول كتابة آخر ما يُقالُ، فالسيرة لا تنضب ! كل ما حاولت فعله أن أنقلها من صفحة التاريخ إلى واقع وحياة كل واحد منا !
السيرة واقع يعاش .. لا تاريخ يقرأ ! – أدهم شرقاوي
