بين طيات هذا الكتاب ستجد ما يشبهك
دسست لك الرسائل بين السطور لتقرأ نفسك حتى بعد مئة عام،ولأنني لا أعرف كيف أشرح نفسي لتغوص بأعماق هذه الروحاخترت الرحيل في كل مرة
و تركت قبور الذكريات عارية تأكلها الديدان الأنساك لكنك حياة وموت وهزيمة وانتصار وفضيلة وندم أنت في روحي، وهالة أخرى تدور حولي والنص الذي يلامس كل من يقرأه لكنه يهمل وينسى، عند القاسية قلوبهم بينما يذكره كل من تلسعه الحياة لتبقى فقط ذكرى حزينة أعلق عليها كل الأحلام ولأنني أعشق الوهم مضيت خلفه فظننت وداعنا وهم آخر، لهذا تركت الأبواب تصارع الرياح فكانت لحظة وداع مُزيفة.
لحظة وداع مزيفة – تبارك الشويلي
