الفيلسوفة هيباتيا تقتل بوحشية، لكنها لا تموت حقًا، هل يمكن لصوتها أن يصمت؟ أم أنه يسافر عبر الزمن ليجدنا في شوراع بيروت المشتعلة خلال انتفاضة تشرين؟
تبدأ الرواية بصوت يخرج من رماد التاريخ، صوت تلميذ عاشق للفيلسوف هيباتيا، شاهد على مقتلها المأساوي في عام 415م، لكن ما الذي يربط هذه الفاجعة البعيدة بلبنان المضطرب خلال انتفاضة تشرين2019؟
عشقت هيباتيا – حسن علي أنواري
