هذه الرواية ليست عن الرحيل، بل عن اللحظة التي ينكسر فيها الضوء داخلنا، فيولد الظل…
ظل لا نراه في المرايا، لكنه يرافقنا في كل قرار، في كل نظرة صامتة إلى الفراغ، في كل محاولة فاشلة لفهم من نحبهم … أو من ظننا أنهم يحبوننا.
هل يمكن أن نحب أهلنا، ونرحل عنهم في الوقت نفسه ؟
هل يمكن السكوتنا أن يكون صرخة؟
هي ليست رواية حب، ولا رواية تمرد….
بل حوار داخلي بين الإنسان وظله.
بين من يريد أن يكون وفيا لما تربّى عليه، ومن يريد أن ينقذ ما تبقى من روحه
صراع لم يُحسم بعد… ولن يُحسم إلا حين نواجه أنفسنا:
هل نعيش لترضي الآخرين؟
أم لنصنع سلامًا حقيقيًا مع أنفسنا ؟
لأن في أعماق كل واحد منا، ظل خفي…..
ينتظر أن نعترف به، لنفهم أنفسنا للمرة الأولى كما ينبغي.
ظل مخفي – سارة الأخلاص
