يتناول هذا الكتاب قصة الشذوذ الجنسي، ودمار الممارسات الشاذة التي تكاد تحل بالعالم الحديث فيبدأ بمدخل عن الانفجار الجنسي العظيم في القرن العشرين)، ثم يذكر أحدث الدراسات حول خطورة (الجنس الشرجي)، والحقائق التي يراد طمسها في هذا السياق.
ويدق الكتاب ناقوس الخطر ببيان أن الشذوذ الجنسي ( حرب على الطبيعة البشرية) ثم يدلف إلى أشهر وأوهى شبهة يتعلق بها الداعون إلى الشذوذ الجنسي، وهي شبهة الجينات فيرددون مع إبليس قولهم : ( جيناتي هي التي جعلتني أفعلها)، لننتقل بعد ذلك إلى الشبهة الأشهر إثارة في الغرب فيما يتصل بهذا المجتمع الموبوء، وهي شبهة الحرية فهل فعلا الشاذ حر ولا يضر الآخرين؟ وقد أفرد الكتاب لهذه الشبهة الحديث تحت عنوان (المثلية وحرية إيذاء الآخرين، ثم يدلف الحديث كوارث الظل العالم الخفي لأسر المثليين)، لينتقل بعدها إلى قصة المثلية باعتبارها جريمة تستحق الإعدام إلى الحفاوة العالمية، حتى يصل الكتاب إلى وهم الجندر، وأزمة الجندر على الإنسان الحديث، ثم يتناول بالنقد فكرة التحول الجنسي التي أشاعها مجتمع الشواذ، وخطورتها على الإنسانية في التحول الجنسي والانتحار الإنساني).
ثم تكون خاتمة الكتاب بحديث عن الشريعة الإسلامية، ولمحات تربوية لتوقي الشذوذ الجنسي.
الشذوذ الجنسي خطيئة العصر – محمد السعيد
