قصة نفسية مكثفة تحدث خلال يوم واحد في حياة امرأة إنجليزية أرستقراطية. تبدأ القصة حين تروي هذه المرأة، في لحظة صدق نادرة، لمحدثها كيف غيّرت أربع وعشرون ساعة من حياتها مجرى عمرها بالكامل. قبل سنوات، وبينما كانت تقيم في منتجع على شاطئ الريفييرا، شاهدت شابًا يافعًا مدمنًا على القمار ينهار أمام عينيها بعد خسارة فادحة. تجتاحها مشاعر تعاطف واندفاع غير مألوف، فتقرر مساعدته، وتدخل في دوامة من الانجذاب العاطفي والتورط النفسي. تكشف الرواية، من خلال هذه التجربة، الصراع الداخلي بين الرغبة والواجب، وبين الشغف والضمير. بأسلوب دقيق وتحليل نفسي بالغ الحساسية، يصوّر زفايغ لحظة انهيار الحدود بين المنطق والعاطفة، ويُبرز كيف يمكن ليوم واحد أن يكشف أعماق النفس ويبدّل مسار الحياة.
أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة – ستيفان زفايغ



